شريط الاخبار

مخاطر الأجهزة التكنولوجية على صحة الأطفال

sonygameنتج من التطور التكنولوجي الذي يشهده عالمنا المعاصر أجهزة وألعاباً مختلفة، أصبحت في متناول أوساط اجتماعية عديدة في الوطن العربي، وبخاصة الأطفال والمراهقين، مثل الايباد والايفون والكمبيوتر وألعاب الليزر  والاكس بوكس والبلاي ستيشن وغيرها من الالعاب الالكترونية ، وحرصت أسر عديدة على توفير هذه الألعاب الالكترونية لأبنائهم، دون أن تعلم أن الادمان على هذه الوسائل قد يسبب امراضاً عديدةوعلى الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن للأجهزة التكنولوجية واستعمالاتها تأثيرات سلبية منها:

  • تأثير سلبي علىالذاكرة على المدى الطويل.
  • مساهمتها فيانطواء الطفل وكآبته ولاسيما عند ملامسته حد الإدمان.
  • الجلوس أمام الكمبيوتر لفترة طويلة، قد يجعل بعضوظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ.
  • الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفاتالتوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس

  • قد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة مثل المستمر ، والإجهاد العصبي والتعب، ومرض الرعاش.
  • امراضكالتشنج في عضلات العنق بالاضافة إلى أوجاع اخرى في العضلات التي تظهر من الجلوس المطول وغير الصحيح.
  • استخدامها كثيرا يترافقبانحناء في الرأس والعنق، مقارنة مع أجهزة الكومبيوتر العادية التي تستخدم في المكاتب، لذا فهي تثير قلقاً حقيقياً حول تشكل أوجاع في العنق والكتفين.
  • قد تشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية، وأكثرها تعرضاً للخطر هيالعين، الأمر الذي يجدد التساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا العصر التكنولوجي في الوقت الذي يوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة هائلة.

 الأثر السلوكى تربية الطفل والمراهق على العدوان والعنف: 

أغلب الألعاب الإلكترونية تعتمد على العنف والعدوان عن طريق الإستمتاع بقتل الآخرين والإعتداء عليهم دون وجه حق، فتعلم الطفل حيل واساليب ارتكاب الجريمة، كما تؤدى إلى تبلد المشاعر وقسوة القلب فلا يخاف من المشاهد المخيفة أو البشعة، كما يصاب الطفل بالقلق ويفقد الطمأنينة والأمن، فقد أثبتت الدراسات ان 22 ألفآ من 30 ألف لعبة تعتمد تمامآ على العنف والجريمة والقتل، لهذا تؤثر تلك الألعاب على عقلية الطفل وتزيد من السلوكيات العدوانية لديهم، حيث تكون أكثر ضررآ من أفلام العنف بالتليفزيون.

حلول لتجنب أخطار الألعاب الإلكترونية على الطفل والمراهق

يقدم لك الخبراء عده نصائح لتساعدك فى تجنب اخطار تلك الألعاب والسيطرة على أضرارها.

  • محاولة التحدث مع الطفل عن اللعبة التى يحبها، واكتشاف سبب تعلقه بها ومن ثم مشاركة الطفل تلك اللعبة لإحياء روح الصداقة بداخله من جديد وبذلك تستطيعين مراقبة تلك اللعبة والسيطرة عليه فى أى وقت.
  • لا بد وأن تحددوا معآ ميعادآ معين ليلعب فيه الطفل وبذلك سيتم السيطرة على إمكانية ادمان الطفل لهذه الألعاب.
  • أنظرى على غلاف كل لعبة قبل شرائها لطفلك، وأقرأى إرشادات السلامة المكتوبة عليها حول نوع اللعبة وكيفية استخدامها وأيضآ العمر المناسب لها كى لا تؤذى طفلك دون قصد.
  • يمكنك تفعيل جهاز مراقبة على مواقع الألعاب الإلكترونية والتى يسمح بها المواقع الشهيرة لتتمكنى من معرفة نوعية الألعاب التى يفضلها طفلك ومن ثم التدخل فى الوقت المناسب اذا لزم الأمر.
  • شجعى طفلك بشراء لعبة لتنمية الذكاء أو لتعليم نشاطات جديدة بدلآ من اللعب دائمآ بمثل تلك الألعاب، فيبدأ فى التخيل والإبداع والإستفادة من اللعبة عن كونها شيئآ ترفيهيآ فقط.
  • إبدأى بمشاركة طفلك مع أصدقائه فى الألعاب الجماعية وحاولى قدر المستطاع إبعاده عن الألعاب الفردية، ليتكون لديه حب المجتمع والأصدقاء والبعد عن العزلة والإكتئاب.
  • يجب تعود الطفل منذ الصغر على ممارسة التمارين الرياضية التى تحافظ على رشاقة جسمه كما تخرج الطاقة الكامنه بداخله فى شئ مفيد بعيدآ عن تخريجه فى لعبة عدوانية.
  • إقرأى لطفلك ليلآ قصصآ مسلية، لغرس حب القراءة بداخله، فيبدأ بالإنجذاب لها ولا يقتصر وقت الترفيه على الألعاب غير المفيدة فقط.
  • شاركى طفلك فى رسم لوحة، فالرسم يخرج طاقة الطفل الكامنه كما يساعده على التخيل والإبداع، أو مشاركته فى مركز ثقافى لممارسة الهواية التى يفضلها، مع إمداده بالأدوات والتشجيع المستمر.
  •  

    بناء الحصانة فى نفس الطفل دائمآ، ليبتعد ذاتيآ عن كل ما هو ضار ومخالف للعادات والتقاليد.

Hits: 14

error: مرحبا بكم في جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية