في ذكرى استشهاد الرمز القائد ياسر عرفات

abuammar

ستبقى ذكرى رحيل الرمز القائد ياسر عرفات محفورة في ذاكرتنا جميعاً. سلام إلى روحه الطاهرة، سيد الشعب والقضية، عشِقَ الأرض والسلاح والزيتون والسلام وصان الهوية. إنه اسم بحجم وطن، هو مفجّر الثورة، ومعلم الأمم. ما أحوجنا أن يكون بيننا دوماً، إنه في نفوسنا وأروحنا ولروحه كل تحية وتقدير.

حتى اليوم؛ مازال أبو عمار في نظرنا منارة للأمل والعطاء وحاضناً للنضال والثورة الفلسطينية، عاش حياته مناضلاً من أجل القضية الفلسطينية. أشعل مواقف البطولة ورسم أشرف صورها في تجسيد الوحدة الوطنية وجمع شمل الوطن، واللحمة بين أبنائه.

إن شخصية الياسر القيادية وشجاعته الهائلة وطباعه الودودة الرقيقة جعلته مقرباً إلى قلوب الجميع على مستوى العالم، وجعلت منه نموذجاً يجمع بين الإنسان والسياسي والزعيم والوطني المغوار.

تزينت سنوات نضال القائد بصبر زيتون فلسطين وصلابة أرضها من خلال تعميم ثقافة النضال والسلام معاً. غاب أبو عمار صاحب الشخصية القيادية، صاحب المقدرات الوطنية والعسكرية والتفاوضية، بعد أن وهب نفسه في سبيل القضية، من أجل فلسطين، وقد حمل السلاح والكوفية على كتفيه.

سيبقى الزعيم الخالد ياسر عرفات على الدوام رمزاً وطنياً عالياً شامخاً، سجل نضاله الوطني لصالح القضية طوال ما يزيد عن نصف قرن من الزمان قضاها مناوراً ومحاوراً، وستظل كلماته تزين جدار ذاكرة التاريخ

أقل الوفاء منا لفارس الشهداء في ذكراه الطيبة أن نكون على قلب رجل واحد، وتحت علم الوحدة وبوقفة وقيادة شرعية واحدة، وصوت واحد وأن نتمسك بخطه السياسي ونواصل المسير على ذات الدرب ونعيد الوحدة الوطنية بين أبناء هذا الوطن،

تأخذنا الأيام في زحام مشاغلنا جميعا بقضايا شخصية ومجتمعية وقضايا الوطن إلا أن يميننا لا زالت ترفع جل التحيات تعظيماً وإجلالاً ووفاء لقادتنا وأصحاب القناعات الثورية وقادة النضال وصانعو المجد …. كيف يكون التاريخ بالوطنية والعطاء والثورة والنضال، فهو من علمنا أن الأم هي فلسطيــــــن ..

 

Views: 53

شاهد أيضاً

سم الله الرحمن الرحيم 《يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جنتي》

Views: 111