وسلايم (slime) هي عبارة عن مادة لزجة تشبه العجينة، بألوان براقة تجذب الأطفال. وقد لاقت رواجا كبيرا كونها مرنة وتتمتع بملمس لزج يسهل على الأطفال التحكم بها.

وفي الأردن، حذر كتاب رسمي صادر عن مدير دائرة المختبرات والطب الشرعي كمال الحديدي، من تداول لعبة “سلايم” بسبب حالات التسمم التي سببها هذا المعجون، ووردت معلومات عنها الى المركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم.

وجاء في الكتاب: “لوحظ في الآونة الأخيرة ورود أكثر من حالات تسمم إلى المركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم بمادة السلايم، (…)، وتتكون بشكل أساسي من مادة لزجة من أخطر مكوناتها حمض (BORIC ACID)، وهي حارقة جدا وتسبب نزيفا في المعدة”.

وطالب الكتاب باتخاذ الإجراءات اللازمة لمخاطبة وزارة الصحة بضرورة توعية المواطنين حول مضار هذه اللعبة و منع تداولها، ووقف ترخيصها كألعاب للأطفال، بحسب موقع “الوكيل”.

وكان مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، رضا سلمان، قد حذر من أن “سلايم” تنقسم إلى 3 أنواع، لافتا إلى أنها قد تشكل خطرا على صحة الأطفال.

وأوضح أن النوع الأول غير خطر، كون اللعبة مكونة من مواد طبيعية، فيما يعتبر خطر الثانية منخفضا لاحتوائها على الصمغ وبودرة الأطفال والماء، بينما يعتبر النوع الثالث شديد الخطورة لاحتوائه على مواد كيماوية مضرة مثل البوراكس والبوريك ومساحيق الغسيل والصمغ والماء والمواد الملونة، وفق ما ذكر موقع “24”.

وفي مصر، شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد “حملة تموينية” على المكتبات ومحال بيع لعب الأطفال لضبط لعبة سلايم، مما أسفر عن ضبط 830 لعبة سلايم بأحد المكتبات الشهيرة.

كما وحذرت إدارة السموم في مدينة الملك فهد الطبية من تزايد عدد الأطفال الذين يصابون بأنواع مختلفة من التسمم، بسبب لعبة السلايم المطاطية (العجينة السحرية)، لافتة إلى وجود مكونات تدخل في صناعتها خطرة على الاطفال.

ونبهت المدينة في تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الأباء والأمهات إلى أن المادة الأساسية المصنوع منها اللعبة هي صمغ وحمض البوريك، الذي يعتبر بودرة قاتلة للحشرات والصراصير.

يذكر أنه انتشرت مقاطع فيديو وصور عبر شبكات التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة لطرق صنع واستخدام عجينة «السلايم» كوسيلة للترفيه، خصوصاً عند الأطفال. إذ أنه حتى في حال التصنيع المنزلي تعتبر خطرة.

وأيد الأهالي فكرة منعها لأنها مضرة في صحة الأطفال وقال بعضهم إن هذه المادة تسبب هوساً لدى أطفالنا، والبعض ربما يفكر في أن يضعها في فمه.